جيميل gmail
اهلا وسهلا بك المنتدي مجاني بالكامل وهو موقع اشهار منتديات ومواقع ومدونات بالمجان اكسب باك لينك فورا بدوندفع اي اموال يسعدنا تسجيلك بالمنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

اعلن عن جوالك الاي فون وجد المشتري باسرع الطرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعلن عن جوالك الاي فون وجد المشتري باسرع الطرق

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 04, 2015 1:47 am

اعلن عن جوالك الاي فون وجد المشتري باسرع الطرق


عدل سابقا من قبل Admin في السبت أبريل 30, 2016 9:16 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 03/11/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gmail.forumotion.co.uk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعلن عن جوالك الاي فون وجد المشتري باسرع الطرق

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 04, 2015 1:48 am

قد يعود في -أصل المفهوم- إلى الأصل الاشتقاقي النجدي -بيئةً- الذي يؤدي بدوره معنىً، يُمكن اختزاله في مَن «عُرِف بطاعة الله واشتهر بشيءٍ مِن تنسّك» غير أنّه ليس له ما يُقابله، إذ لم نجد في ذات البيئة مصطلحاً يشي بأنّ ثمة آخر، يقطن الضّفة الأخرى، بالوسع أن ينعت بكونه «العاصي»!
بينما على المستوى الإجرائي، يمكن القول إنّ (المطوّع) بوصفه مفهوماً، قد تمّ توظيفه ببعدٍ تصنيفي، بحيث يحيل على جملة من فروقٍ، كان من شأنها إذ ذاكَ، أن تجعل «المجتمع» فسطاطين، وعن هذين الفسطاطين تتوالد فروعٌ/ وجيوب شتّى، وذلك حسب ما كانت تقتضيه حالة الوعي حينها، التي لم تكن بمنأىً عن أثر «السياسة» وطموحاته، في شأن تشكيلها تبعاً لمشغولات «السياسي»، ابتغاء تدوير رجحان كفّةٍ على أخرى..! وماثم رابحٌ إلا من استقرّ على «الكرسي».
وبالرجوع إلى التاريخ أستطيع القول: في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذين جاءوا من بعده لم يكن «الناس» بعامةٍ يعرفون حينذاك مثل هذه «الفروق» تسميةً أو ألقاباً، إذ كان وصف «المسلم» من شأنه أن يستوعبهم جملةً، في حين أنّ النشأة الأولى لنواةِ مُحدثات «الفروق» كان عقب الفترة التي شهدت فتنة «مقتل عثمان» وأثنائها.!
ولئن كان لمفهوم «المطوع» في نشأته الأولى بُعداّ «دينيّاً» ظاهراً، فإن الإطار المعرفي لأصل المفهوم – فضلاً عن تشكّله فيما بعد- هو إطار «اجتماعيٌّ» في مقامٍ أول، وإلى ذلك يمكن أن نعزو تضخّم حضور أعراف «المجتمع» وتقاليده على حساب الديني/ الشرعي من خلال استعادة بعض القضايا التي ينفعل بها «الناس» في إدارة شؤون حيواتهم، وذلك أنّ حسم الأمور، كثيراً ما يأتي لصالح ما كان ضد «الديني/ الشرعي» وبمباركةٍ من «المطوع» نفسه، وبمعنىَ آخر فإنّ مصطلح «العيب» بات خطّاً أحمر، يتعذّر على كلّ أحدٍ تجاوزه، فيما تضعضعت مكانة المصطلح الشرعي «حرام/ ولا يجوز»! إذ صار من السهل تجاوزهما بتأولٍ أو دونه.!
وبكلٍّ، فإنّه ليس بخافٍ، أنّ تطوّر دلالة مفهوم «المطوّع»، التي لم تكن قاصرةً على ما كان ينهض به عادةً من مهام المسجد (إمامة ومأذنة و تعليماً حتى فراشةً) أو الاشتغال على رُقية الناس..أو وعظهم أو.. أو….أقول: ليس بخافٍ أن تطور دلالة مفهوم «المطوع» قد بلغ منتهاهُ من حيث الوظيفة، التي أُريد منه أن يؤديها، فاستنفدت كافة مضامين أغراضها، ولذا فلقد توقّفت إمكاناته تطوّراً، عند آخر المراحل، إذ ألفيناه يشكو إنهاكا في المعنى وتهتكاً في المبنى، وذلك بحسبانه قد صار في آخر أمره مجرد لقبٍ فجٍّ، لدروشةٍ غايتها «الشّكل/الصّورة» عبر أيقوناتٍ تدفع باتجاه « التّمظهر»ليس غير، وبهذه الوضعية قد تمَّ ابتذال هذا المفهوم حتى بلغ حداً، أضحى معه أيما أحد يبدو للناس بـ :لحية.. أو ثوب قصير.. ينعت على أنّه «مطوع»! حتى ولو كان يخفي تحت عباءته/ بشته أشياءَ تجعل من الحليم حيرانا.!

Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 03/11/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gmail.forumotion.co.uk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى